إيواء حيوانات التسمين – جريدة المزرعة
أخبار عاجلة


الرئيسية / بيطرى / إيواء حيوانات التسمين

إيواء حيوانات التسمين

جاموس2

من أهم شروط إيواء الحيوانات أن تكون المسكن بسيطاً غير مكلف ومناسب لنوع حيوان التسمين وآمن مع مراعاة عند إنشاء الإسطبل أن يكون الإتجاه المناسب للحظائر من الشمال للجنوب, لأن المبني يحتاج لقليل من الشمس وكثير من التهوية صيفاً والعكس شتاء أي يكون في إتجاه متعامد علي الإتجاه البحري.

وهناك نظامين لإيواء حيوان التسمين:

أ)الإيواء المغلق: حظائر ذات المرابط.
ب) الاإيواء الحر: حظائر الحيوانات الطليقة.

أولاً الإيواء المغلق: وفي هذا النظام تظل الحيوانات مربوطة نهاراً وليلاً ولايترك الحيوان في الحظيرة إلا للعلاج أو البيع وتكون الحيوانات مربوطة في إتجاه واحد أو إتجاهين متقابلين, كذلك يمكن عمل حواجز من مواسير معدنية بين كل حيوان وآخر وقد لاتوجد, كما يوجد حوض للشرب, أو مسقاة أتوماتيكية لكل حيوان وهذه توفر العمالة وتقلل من عناء التعامل المستمر مع الحيوان لنقله لمكان الشرب ثم إعادته وكذلك تقليل إنتقال الأمراض عن طريق حوض الشرب. أما الأرضية فقد تكون ترابية أو أسمنتية وذلك لسهولة التنظيف مع مراعاة تغطية الأرضية الأسمنتية بقش الأرز خاصة في الشتاء لتدفئة الحيوانات, ويلجأ إلي هذا النظام في حالة ارتفاع سعر الأرض,والمساحة المخصصة لوقوف العجل الواحد في الحظيرة تختلف حسب وزن الحيوان وهي عادة تكون في المتوسط حوالي 2م2.

التقسيمات الداخلية للعنبر لكل حيوان:
1 – عرض المربط (1 – 1.5م) للحيوان.
2 – عرض الدود 60 – 70سم وارتفاعه 50سم من سطح الأرض.
3 – ممر التغذية لايقل عن 1م إلي 1.75م حسب وزن الحيوان.
4 – مجري تصريف البول عرض (40 – 50سم) وعمق 20 – 25سم ويكون مغطي بشبك حديد.
5 – ممر الخدم يكون 1.5م فأكثر حسب طريقة الخدمة.

مميزات الحظائر ذات المرابط:
1 – استخدام أقل مساحة متوفرة من الأرض لإيواء الحيوانات.
2 – يمكن ملاحظة كل حيوان علي حدة والعناية به.
3 – سهولة إكتشاف وتشخيص الأمراض.
4 – إمكانية عمل مقررات غذائية لكل حيوان علي حدة وعدم منافسة باقي الحيوانات له.
5 – إمكانية تنظيف الحظيرة بسهولة, ويمكن كذلك المحافظة علي نظافة الحيوانات.

العيوب:
1 – التكاليف الاقتصادية للإنشاءات قد تكون مرتفعة, ولكنباستخدام مواد من البيئة المحيطة يمكن أن تنخفض التكاليف.
2 – يحتاج إلي عمالة أكثر ومجهود أكبر خاصة في حالة وجود أحواض شرب ولكن يمكن التغلب علي ذلك بعمل مساقي أتوماتيكية.

ثانياً: الإيواء الحر (الحيوانات الطليقة):
ويلجأ إلي هذا النظام في حالة توافر مساحة كبيرة من الأرض ورخص سعرها, في هذا النظام تكون الإنشاءات بسيطة وسهلة, والحظيرة عبارة عن مظلة ويوجد أسفلها حوض شرب ومداود التغذية لحماية الغذاء من حرارة الشمس أو أمطار الشتاء وأن يكون مساحة المظلة الخاصة بحماية الحيوانات من الشمس والتي يقف تحتها الحيوانات ثلث مساحة الحوش لحماية الحيوان من الحر والمطر وتسع جميع حيوانات الحظيرة وحول الحظيرة سور من مواسير معدنية.

ويوجد نظام آخر للإيواء الحر عبارة عن حظيرة مغلقة أمامها ملعب وتستخدم الحظيرة أوقات التغذية وللوقاية من الحر والمطر ولمبيت الحيوانات ليلاً خاصة في الشتاء القارص البرودة, ويتميز نظام الإيواء الحر بسهولة حركة الحيوانات والتكاليف المنخفضة (كعمالة) كما أن كل حيوان يحتاج إلي مساحة من الأرض حوالي 6 – 8م (الحيوانات وزنها 200 – 400كجم).

عيوب النظام المفتوح:
1 – تقفز الحيوانات علي بعضها البعض مما قد يتسبب في كسور أو أضرار لبعض العجول.
2 – الحيوانات تتعرض بشكل مباشر للتغيرات الجوية من حرارة الصيف وبرد الشتاء.

وعموماً هذا النظام أكثر ملائمة للعجول الجاموسي والعجول المستوردة عنه بالنسبة لعجول الأبقار البلدية.

طريقة التسنين في الماشية:
يوجد نوعان لأسنان الماشية هما الأسنان اللبنية وهي توجد في العجول الرضيعة ولونها أبيض ناصع وتكون صغيرة, ويبدأ التسنين في الماشية في الأسبوع الأول من عمرها بظهور الثنايا اللبنية في مقدم الفك السفلي للفم ثم يظهر علي التوالي الرباعيان والسداسيان والقارحان والتي يتم ظهورها في مدة أقصاها أربعة أسابيع من عمر العجل, وهذه القواطع اللبنية الثمانية بالفك السفلي هي التي يتم تبديلها بالقواطع المستديمة خلال الأربعة سنوات الأولي من عمر الماشية, ويعتمد في تقدير عمر الماشية علي تتبع تبديل القواطع اللبنية بالقواطع المستديمة, فبعد 1.5 – 2 سنة تبرز الثنايا المستديمةو ومن 2 – 2.5 سنة تبرز الرباعيتان ومن 3 – 3.5 سنة تبرز السداسيتان ومن 3.5 – 4 سنة تظهر الثمانيتان (القارحان) وبهذه الوسيلة يستطيع المزارع تقدير عمر الحيوان علي وجه التقريب, ومن الممكن للمربي تقدير عمر الماشية بعد أربع سنوات إذا وضعت في الإعتبار المظاهر الآتية:

1 – مقدار التآكل والإضمحلال في القواطع.
2 – مدي تغير لون الأسنان حيث تميل الأسنان إلي اللون البني مع تقدم الماشية في العمق.
3 – مدي إتساع المسافة بين الأسنان بحيث تظهر متفرقة عن بعضها.
4 – كسر أو فقد بعض الأسنان.
5 – سقوط جميع الأسنان المستديمة وهذا يكون للماشية المسنة.

الأسس العلمية للنمو والتسمين
النمو: هو الزيادة في العضلات والهيكل العظمي (يشمل الوزن والحجم) أما التسمين فيقصد به دفع الحيوان إلي زيادة وزنه وحجمة بمعدل أكبر من المعدل العادي إلي أقصي حد يسمح به التركيب الوراثي عن طريق التغذية الجيدة.
1 – إذا كان الحيوان صغيراً في مرحلة النمو فإن معظم الزيادة في الوزن تكون عبارة عن لحم مع قليل من الدهن وبتقدم الحيوان في العمر تقل نسبة اللحم بينما تزيد نسبة الدهن المتكون حتي تصبح أغلب الزيادة في وزنه دهناً وذلك في الحيوان التام النمو.
2 – القيمة الغذائية (الحرارية) لزيادة مقدارها 1كجم في وزن حيوان تام النمو تعادل 2.5مرة القيمة الغذائية لنفس كمية الزيادة في جسم عجل صغير.
3 – بمعرفة تركيب جسم العجول والأعمار والأوزان المختلفة يمكن معرفة الفترات التي يتكون فيها اللحم بكثرة وتلك التي يتكون فيها الدهن بكثرة وبذلك يمكن أن نقف عند حد معين يكون فيه التسمين اقتصادياً وبعده يصبح التسمين مكلفاً والعائد منه قليلاً.

أنواع التسمين
أولا: التسمين البطيء: ويجري للعجول التي عمرها من 6 – 8 شهور وووزنها من 100 – 150كجم حيث تحتاج لتسمين لمدة 8 – 10 شهور بالنسبة للعجول البقري حتي تصل إلي وزن 350كجم بينما تحتاج العجول الجاموسي إلي تسمين لمدة من 12 – 14 شهر حتي تصل إلي وزن 450كجمو وأما العجول التي يبلغ عمرها سنة تقريباً ووزنها من 120 – 180كجم فإنها تحتاج إلي تسمين لمدة من 6 – 7 شهور بالنسبة للعجول البقري ولمدة من 10 – 11 شهر بالنسبة للعجول الجاموسي حتي تصل إلي حدية التسمين.

ثانيا: التسمين السريع: ويجري عادة للعجول البقري الكبيرة التي عمرها نحو 14 شهراً وتزن 250كجم فأكثر حيث تسمن لمدة 4شهور تقريباً حتي تصل إلي وزن 350كجم وللعجول الجاموسي الكبيرة التي عمرها نحو 16 شهر وتزن حوالي 320كجم فأكثر حيث تسمن لمدة 4 شهور تقريباً حتي تصل إلي 450 كجم ويمتاز هذا النوع من التسمين بأن دورة رأس المال فيها سريعة فضلاً علي قلة المخاطرة نظراً لقصر فترة بقاء العجول بالمزرعة.

ويمكن تسمين الحيوانات التامة النمو وهي الأبقار أو الجاموس الإناث المستغني عنها في المزرعة بعد إنتهاء موسم الحليب لانخفاض إدرارها أو لضعف خصوبتها أو الذكور الكبيرة السن. ويجري التسمين لهذه الحيوانات لمدة من 3 – 4 شهور ويعتمد التسمين في هذه الحالة علي الأعلاف.

المركزة غير أنه يمكن خلال الفترة الأولي منه (شهران) استعمال أعلاف خضراء إذا توافرت مناصفة مع الأعلاف المركزة لسد الاحتياجات الغذائية للعجول وغالباً ما يكون العائد من تسمين الحيوانات قليلاً.

إعتبارات يجب الأخذ بها عند تسمين الحيوانات
1 – من الثابت أن تكاليف التغذية تمثل معظم تكاليف التسمين لذلك يجب علي المربي مراعاة الحصول علي احتياجاته من مواد العلف في موسم توافرها حتي يكون سعرها أقل ما يمكن كما يجب عليه أن يتحاشي شراءها من الأماكن البعيدة ويفضل شراء علف مصنع جاهز بدلاً من تصنيع العلف في حالة قلة عدد الحيوانات المسمنة (عشرة حيوانات فأقل) حيث أن تجميع مكونات العلف ونقلها وقلة الكميات المشتراه سوف يرفع من السعر ويؤثر بالتالي علي العائد وعند شراء الأعلاف المصنعة يراعي أن تكون من مصدر موثوق منه ومدون علي الشيكارة مكان وتاريخ الإنتاج.

2 – علي المربي استخدام الحبوب في تغذية حيواناته في أضيق الحدود نظراً لارتفاع أثمانها من جهة ولتوفيرها لحاجة الإستهلاك الأدمي من جهة أخري.

3 – علي كل مربي أن يجتهد في الإنتفاع إلي أقصي حد ممكن من المخلفات النباتية والحيوانية الناتجة من مزرعته أو من المزارع أو المصانع القريبة منه ويمكن الإستفادة بمخلفات المضارب والمطاحن ومخلفات صناعة النشا من الأرز والذرة وتفل البنجر والكسافا وذلك في حال توافرها وإحلالها محل الحبوب أو جزء من العليقة.

4 – يراعي التدرج في تغذية الحيوانات عند الإنتقال من عليقة إلي أخري أو من عليقة خضراء إلي الجافة وبالعكس وتتراوح فترة الإنتقال بين 10 – 15 يوم والغرض من ذلك يرجع للأمور التالية:
– تعويد الحيوان علي العليقة.
– تجنب الإصابة بالاضطرابات الهضمية الناتجة عن التغير المفاجيء.
– تجنب تدهور وزن الحيوانات.

5 – يفضل توفير مساحة مناسبة من الأرض لزراعتها بمحاصيل العلف الأخضر علي مدار العام أو تدبير الأعلاف الخضراء بشرط رخص الثمن لتغذية العجول عليها بجانب العلائٌ المركزة ليساعد علي إتزان العليقة من ناحية الأملاح المعدنية والفيتامينات والطاقة والبروتين وخفض تكاليف إنتاج 1كجم حي.

6 – يجب العناية بجرش وطحن مواد العلف التي تحتاج لذلك خاصة الحبوب وذلك لزيادة الإستفادة منها في العجول البقري والجاموسي.

7 – يجب اتلعناية بتخزين مواد العلف في مخازن مغلقة ذات أسقف مانعة للأمطار وذات فتحات كافية بالجدران للتهوية ويجب أن تكون مخازن جافة غير رطبة وليس بجدرانها أو أرضيتها شقوق تأوي الحشرات أو الفئران كما يجب أن تكون أرضيتها مانعة للرطوبة لذا يراعي رص أجولة العلف فوق عروق خشبية لمنع وصول لالرطوبة إليها ولمنع تآكل الأجولة مع ترك فراغات للتهوية.

8 – لما كانت الموارد العلفية محدودة فإنه يجب أن تكون التغذية مقننة ولذلك يفضل إتباع نظام التغذية الفردية لعجول التسمين وذلك بربطها إلي المداود في حلقات متجاورة تكون المسافة بين حلقتين متراً علي الأكثر وذلك للحد من حركتها من ناحية ولضمان حصول كل رأس منها علي عليقته وحده.

9 – يجب توفير مياه الشرب النقية وأن يكون حوض الشرب تحت مظلة مناسبة حتي لاتسخن المياه من حرارة الشمس في فصل الصيف ويراعي أن يكون شرب العجول بعد إنتهاءها من تناول عليقتها بنصف ساعة علي الأقل ويعرض الماء علي العجول بمعدل مرتين علي الأقل في اليوم شتاءاً وبمعدل ثلاث مرات علي الأقل صيفاً مع إتاحة الفرصة والوقت لها لتحصل علي كفايتها منه في كل مرة.

10 – تقدم العليقة اليومية علي دفعتين صباحية ومسائية ويجب التأكد من سلامة العليقة المقدمة وخلوها من المواد الضارة واتلسامة ومن الشوائب والمواد الغريبة ويراعي أن يكون العلف الأخضر خالياً من الحشائش الغريبة والعلف المركز خالياً من التزنخ أو العفن والحشرات كما يحسن توفير قوالب الملح المعدني أمام العجول لتلعق منها تبعاً لحاجتها.

11 – يجب وزن الحيوانات دورياً كل 15 يوم للوقوف علي معدلات النمو وتحديد الاحتياجات الغذائية واكتشاف الأفراد المتخلفة والبطيئة النمو في الوقت المناسب.

12 – يجب أن تسمن العجول بدرجة كافية وذلك لتعطي أكبر عائد صافي مع مراعاة عدم المبالغة في التسمين وعلي ذلك فإنه يجب أن يقف التسمين عند حد معين وهو 350كجم بالنسبة للعجول البقري البلدية و450كجم بالنسبة للعجول البقري الأجنبية وكذلك الجاموس وتجاوز هذه الأوزان يجعل تكاليف التسمين باهظة وغير اقتصادية.

13 – من الضروري القيام بالتأمين علي العجول وذلك للتخفيف من عبيء الخسائر المحتمل حدوثا عند النفوق أو الحوادث.

14 – يجب توفير الإشتراطات الصحية بالحظائر فتكون نظيفة وجافة ومما يساعد علي ذلك رفع الروث منها أولاً بأول وعدم تراكمه فيها كما يجب أن تكون الحظائر جيدة التهوية وأن تكون محدودة الضوء وذلك حتي يقل فيها الذباب مما يساعد غعلي هدوء العجول وراحتها وعدم عصبيتها.

15 – يجب تخير الوقت المناسب لبيع العجول المسمنة تسميناً سريعاً وذلك عند كثرة الطلب عليها فالعجول الكبيرة المشتراه في مايو ويونيه (بعد إنتهاء موسم البرسيم) والمسمنة لمدة 4شهور تباع في شهري سبتمبر وأكتوبر, والعجول الكبيرة المشتراه في سبتمبر وأكتوبر (بعد إنتهاء موسم الأذرة والدراوة) والمسمنة لمدة 4شهور تباع في شهري يناير وفبراير ومواعيد البيع المذكورة يكون السعر فيها مجزياً.

هذا ويراعي دائماً إجراء البيع للمشترين بنفس المزرعة ويتحاشي نقل الحيوانات المسمنة لمسافات طويلة حتي لا ينخفض وزنها.

عن Admin

اضف رد

x

‎قد يُعجبك أيضاً

وزير الزراعة يبحث مع قيادات الوزارة تنفيذ تكليفات القيادة السياسية الاهتمام بالقوافل البيطرية لعلاج مواشي صغار المربين مجانا

وزير الزراعة يبحث مع قيادات الوزارة تنفيذ تكليفات القيادة السياسية الاهتمام بالقوافل ...