المواد الضارة في الأعلاف ومكوناتها – جريدة المزرعة
أخبار عاجلة


الرئيسية / بيطرى / اسماك / المواد الضارة في الأعلاف ومكوناتها

المواد الضارة في الأعلاف ومكوناتها

توجد العديد من المواد لها تأثيرات ضارة على إنتاجية حيوانات المزرعة داخل الأعلاف أو داخل المركبات العلفية نفسها تنقسم هذه المواد الى مواد ضارة نباتية وسموم ميكروبية ومواد تنتج عن عمليات تصنيع الأعلاف.

اولاً : المواد الضارة النباتية Plant toxins

العديد من مكونات النبات يكون لها أثر ضار على الحيوان وقد تتواجد هذه المكونات في الأوراق أو البذور داخل النباتات المستخدمة في التغذية, ويمكن تقسيم هذه المواد على مجموعتين رئيسيتين هما:

أ‌- مجموعة المواد التى تتأثر بالحرارة:

وتشمل على اللاكتينات والمواد المثبطة للإنزيمات المُحللة للبروتينات والسيانوجينات وجميعها حساسة لدرجات الحرارة المستخدمة أثناء عمليات التصنيع.

ب‌- مجموعة المواد التى لا تتأثر بالحرارة:

وتشمل على العديد من المواد الصابونية والجوسيبول والجلوكوزينولات والألكالويدات والتنينات والميموسين.

1- المواد التى تتأثر بالحرارة:

– اللاكتينات:

عبارة عن بروتينات لها القدرة على تكسير الطبقة المخاطية للأمعاء وتقاوم فعل الإنزيمات الهاضمة لذلك توجد في روث الحيوانات المغذاه على علائق تحتوى على البقوليات. ومن أمثلها مادة Concanavalin A والموجودة في بعض البقوليات والتى تعمل على إنفصال الغشاء السطحى للأمعاء وتخفيض إرتفاع الحلمات وبالتالى تقلل من سطح الإمتصاص في الأمعاء الدقيقة.

– المواد المثبطة للإنزيمات المحللة والهاضمة للبروتينات والهاضمة proteinase inhibitors and Antiproteases :

عبارة عن مجموعة البروتينات التى تتفاعل مع العديد من الإنزيمات المحللة للبروتينات في القناة الهضمية ومن أمثلتها مثبطات إنزيم التربسين الموجودة في فول الصويا والتى لها تأثير محدد لقيمته الغذائية. حيث أن البقوليات الغير معاملة حرارياً وخاصة فول الصويا تحتوى على نوعين من البروتينات والتى تتحد من إنزمات التربسين والكيموتربسين المفزرة من البنكرياس والأمعاء. والنتيجة النهائية لوجود مثل هذه المواد في العلائق هى إنخفاض معدلات الهضم وزيادة الفقد الداخلى للأحماض الأمينية وبالتالى إنخفاض إنتاج الحيوان.

– بروتينات الأنتيجين Antigenic proteins:

بعض البروتينات الموجودة في بذور البقوليات لها القدرة على الإنتقال في صورتها الأصلية خلال النسيج الطلائي للطبقة المخاطية للأمعاء لتنبيه العديد من التفاعلات المناعية بالإضافة إلى إتلاف الأمعاء. من هذه المواد الـglycinin الموجودة في فول الصويا. وتتميز هذه المواد بقدراتها على مقاومة عمليات الدنترة بالمعاملات الحرارية العادية أو بفعل الإنزيمات في القناة الهضمية.

– السيانوجين Cyanogens:

تنتشر السيانوجينات في النباتات ومن أمثلها مادة dhurrin الموجودة في السورجم ومادة Linamarin الموجودة في الكاسافا وبذور الكتان. والسيانوجينات عبارة عن جليكوسيندات تنتج مادة السيانيد HCN التى تؤثر على وظيفة الجهاز العصبى، التنفس، والدورى.

2- المواد التى لا تتأثر بالحرارة :

– التانينات:

وهى تنتشر في البقوليات (الأوراق – والبذور). وجود هذه المواد في أغذية المجترات بتركيزات عالية (100-120جم/كجم من المادة الجافة البقولية) يؤثر على وظيفة الكرش وإنخفاض معدل إستهلاك الغذاء ومن جهة أخرى نجد أن وجود مثل هذه التانينات المتكثفة مستويات متوسطة تعمل على زيادة البروتين الذي ينتقل مباشرة إلى الأمعاء وإنخفاض حدوث الإنتفاخ في الأبقار.

– الألكالويدات:

وتوجد بعضها في الترمس وخاصة السلالات ذات الطعم المر والتى تحتوى على تركيزات عالية منها مما يجعلها غير مناسبة لتغذية الحيوانات بسبب تأثيرها العكسي على إستهلاك الغذاء كذلك عمل تشوهات في الأجنة عند تغية الأبقار عليها أثناء فترة الحمل.

– الجلوكوزينولات Glucosiolates:

وتتواجد في بعض النباتات مثل اللفت والتى ينتج عن نزع الجلوكوز فيها بواسطة الأنزيمات النباتية والميكروبية لإنتاج مجموعة من المواد التى تتكسر مرة أخرى لتنتج مواد سامة تعمل على خفض استهلاك الغذاء وزيادة حجم الغدة الدرقية خاصة في الحيوانات وحيدة المعدة.

– الجوسيبول وحامض Cyclopropionic:

يوجد الجوسيبول في الغدد الصبغية في معظم أصناف القطن التجارية والجوسيبول الحر يعتبر متوسط السمية لغير المجترات، وجد أن معدل 0,03% من الجوسيبول الحر بخفض معدلات النمو وعند مستوى 0,01% يتسبب في تلف الكبد في الأسماك. كما وجد أن التغذية على 20% أو أكثر من كسب القطن المستخلص بالمذيبات في علائق القراميط يسبب سمية الجوسيبول. ووجود الجوسيبول في العلائق يسبب تأثيرات غير مرغوبة في الحيوانات والطيور والأسماك حيث يعمل على زيادة الأحماض الدهنية الحرة وتأخير البلوغ الجنسي وزيادة مستوى الكوليسترول وإنسداد الشرايين وتحطيم الكبد في الأرانب وزيادة الجليكوجين وإرتفاع مستويات الأحماض الدهنية المشبعة في دهن أسماك التروت.

– المواد الصابونية Saponins:

تتواجد المواد الصابونية في مجموعتين رئيسيتين هى الصابونيات الإستراديولية Steriodalsaponins والتى تتواجد كجليكوسيدات في العديد من نباتات المراعى.

ومجموعة Tritespenoidsaponins والتى تتواجد في فول الصويا والبرسيم الحجازى.

– حامض الفيتيك:

وهو عبارة عن أستر سداسي حامض الفوسفوريك المركب إنيوسيتول ويوجد في معظم مواد العلف النباتية وهو يخفض من كفاءة هضم البروتين.

ثانياً: السموم الميكروبية:

ومن أمثلها السموم الفطرية وهي عبارة عن نواتج تمثيلية للفطريات السامة مثل فطر الأسبراجيلس والبنسيليوم والفيوزاريم. وهى فطريات تتواجد بصفة عامة ولكنها تنمو وتنتج سمومها تحت ظروف معينة في وجود الكربوهيدرات التى تعتبر مادة بادئة جيدة ومع مستوى رطوبة بها 14% كرطوبة نسبية وتوافر درجات الحرارة المناسبة والأكسجين. وعادة ما تنتج مثل هذه السموم الفطرية في خامات الأعلاف قبيل الحصاد ويمكن إنتاجها في خامات الأعلاف أيضاً وفي العلائق الكاملة أثناء التخزين غير الجيد. مثل هذه السموم الأفلاتوكسينات والفيوزاريم والأوكراتوكسينات والتى تؤثر بشكل كبير على الكبد في الحيوانات وخاصة الأسماك والكبد حيث تظهر أعراض السمية بشكل كبير على أسماك المياه الباردة بالمقارنة بأسماك المياه الدافئة ويؤثر ذلك على الحيوانات بشكل يظهر في معدلات النمو المنخفضة ونقص تكون كرات الدم وعدم تجلط الدم وانخفاض الإستجابة المناعية كما قد يظهر تكريز شديد بأنسجة الكبد والكلى وتضخم بهما وظهورهما بلون باهت في بلون باهت في الفحص.

بعض هذه الكائنات المفرزة للسموم الميكروبية تستطيع تكسير العناصر الغذائية الموجودة في الأغذية مما قد يسبب عدم الإستفادة من الغذاء وبالتالى ضعف النمو.

– مواد تنتج خلال عمليات تصنيع مواد العلف:

– الهستامين:

وهو عبارة عن potamaine ينتج عن عمليات نزع مجموعات الأمين للحامض الأمينى الهيستيدين وهذا المركب ينتج أثناء تحلل الأسماك المخزنة بطريقة غير سليمة قبل تحويلها الى مسحوق أسماك. وإستخدام علائق تحتوى على نسبة عالية من الهيستامين يؤدى إلي خفض معدل النمو.

– مركب الجيزيروزينGizzerosine :

وينتج هذا المركب نتيجة الهستدين الحر وبعض الروابط الجانبية في البروتين وسيبب تآكل في القونصة في دجاج التسمين المغذى على مساحيق أسماك معاملة حرارياً بدرجات عالية وإلى الآن لم يبحث كمادة سامة في علائق الأسماك ولكن من المحتمل أن يكون كذلك.

ثالثاً : مكونات علفية ضارة :

– زيت السمك المؤكسد:

حيث تحتوى زيوت الأسماك على حوالى 20 – 25 % من الأحماض الدهنية الغير مشبعة والتى قد تتأكسد بسبب وجود الشوارد الحرة والمركبات البيروكسيدية وتخفض من قيمتها الغذائية. والتغذية على الزيت المؤكسد يسبب انخفاض معدلات النمو في الأسماك وإضمحلال في العضلات وظهور بثرات في كبد الأسماك وزيادة تركيزات فيتامين هـ في العلائق يقلل من حدة تلك التأثيرات الضارة.

– أنزيم الثيامين:

أنسجة معظم الأسماك تحتوى على هذا الأنزيم الذى يمكنه تحليل الثيامين. هذا الأنزيم حساس للحرارة ويمكن تثبيطه بالمعاملة الحرارية قبل تناول الأسماك والثيامين يتكسر في منتجات الأسماك بعد تلامسه مع إنزيم الثيامين لفترة قبل تناولها.

رابعاً : الملوثات :

وتشمل الملوثات على العناصر المعدنية الثقيلة والمبيدات والكيماويات الصناعية التى تدخل إلى الأعلاف أو مكوناتها أثناه الإنتاج أو التصنيع أو الإنتاج.

عن Admin

x

‎قد يُعجبك أيضاً

وزير الزراعة: 85% نسبة الاكتفاء الذاتي من الأسماك

وزير الزراعة: 85% نسبة الاكتفاء الذاتي من الأسماك أشاد السيد القصير، وزير ...