مشروع الفيوم – جريدة المزرعة


الرئيسية / محافظات / مشروع الفيوم

مشروع الفيوم

الفى فرصة عمل لاهالى الفيوم فى تربية الدواجن قامت جمعية اتحاد مربىومنتجي الدواجن بمحافظة بتصمم مشروعا قوميا لتنمية الثروة الداجنة بالفيوم، وقدمت الجمعية مشروعها للمحافظة على أنها شركة مساهمة، حتى تتم الموافقة عليه. يهدف المشروع إلى جلب الاستثمارات، والقضاء على مشكلات تربية الدواجن العشوائية، للحصول على إنتاج عالي الجودة في مجال الثروة الداجنة، من خلال مشروع الدواجن المجمع، والمقرر إنشاؤه على مساحة ألف وخمسمائة فدان بمنطقة قصر الباسل بالفيوم، للتغلب على إشكاليات التربية العشوائية من قبل معظم مربي الدواجن بالمحافظة. يقوم المشروع على تطوير تربية الدواجن، واستخدام التقنيات العالية في تربيتها، وإقامة المجازر الخاصة بها، كما يحتوي على مصانع للأعلاف، حسبما أوضح بهيج عبد المنعم، الأمين العام لجمعية اتحاد مربى ومنتجي الدواجن بالفيوم، حيث قال إنهم كجمعية لمنتجي ومربى الدواجن كانوا يدركون الأوضاع السيئة التى تمر بها تربية الدواجن فى مصر بشكل عام والفيوم بشكل خاص، ففكروا فى تطوير تربية الدواجن فى مشروع مخطط ومنظم، بدلا من الصناعة العشوائية. وأشار عبد المنعم إلى أن ما دفعهم للقيام بهذا المشروع، هو الطرق العشوائية لتربية الدواجن فى مصر، حيث تتم بدون أي ضوابط أو قواعد، فهى أشبة بقسم مهمل داخل وزارة الزراعة، فأي إنسان يريد أن يقيم مزرعة لتربية الدواجن، يمكنه أن يقيمها في أي مكان دون أي تخطيط ودون أي ترخيص أو أوراق رسمية، مما يزيد من عشوائية الصناعة ويخلق نوعا من العشوائية، وانتشار الفيروسات والأمراض. وأضاف “بسبب ذلك قمنا بتأسيس مشروع ضخم لصناعة اللحوم البيضاء على أرض فى الظهير الصحراوى بمركز إطسا، وأنهينا كل دراسات المشروع، الأمر الذي جعل المحافظ يشكل لجنة لدراسة المشروع، مشكلة من عميد كلية الزراعة بالفيوم، ورئيس قسم الدواجن بالفيوم، ومدير إدارة الطب البيطري بالمحافظة، ومسئول ملف الدواجن بمديرية الطب البيطري ومجموعة من الباحثين والمتخصصين، ثم أقروا المشروع بصورته الأولى، وتم تشكيل لجان لدراسة المشروع من مختلف النواحي، فشكل لجان فنية وهندسية واقتصادية، ثم أقر المشروع بعد دراسة الجدوى، والموافقة عليها، تم رفع التقرير بصورته المبدئية لمجلس الوزراء للحصول على الموافقة ويرى عبد المنعم أن المشروع سيوفر الكثير، لأن العنابر القديمة كانت تتسبب فى فيض كبير من الأعلاف يلقى على الأرض، مما يجعلنا نخسر يومياً مئات الجنيهات، ولكن في المشروع الجديد فالعنابر تكون مغلقة، وتمر الأعلاف من خلال مواسير لا يفيض منها على الأرض، لذا سيخفض المشروع من التكلفة الإنتاجية للدجاجة، فالدجاجة التي كانت تُكلف 12 جنيها، ستُكلف مع هذا الخفض 9 جنيهات، وسينعكس ذلك على سعر الدجاج، لينخفض سعره ويعود ذلك على المواطن. يحاول القائمون على المشروع الآن أن يجعلوه يعمل بالطاقة الشمسية، تماشيا مع الأساليب الحديثة للطاقة النظيفة، ولمميزاتها المتعددة وتكاملا مع مشروع التكنولوجيا المتكامل، الذي سيعمل من خلاله المشروع، كما سيوفر المشروع ألف فرصة عمل غير مباشرة من خلال الموزعين والتجار ومنافذ البيع، التي ستعمل من خلال ناتج المشروع. فرصة عمل لاهالى مركز اطسا يبدأ أصحاب المشروع بفتح باب العمالة لأهالي مركز إطسا الذي يقام المشروع على أرضهم، مما يجعلهم الأولى للعمل بالمشروع باستثناء كفاءات غير متوفرة سيتم ندبها من خارج المحافظة، ولأن عمل أهالي إطسا في المشروع سيوفر كثيرا من الوقت والمصاريف في التنقل والمواصلات. وبحسب إحصائيات الأمين العام لجمعية اتحاد مربى ومنتجي الدواجن بالفيوم، فإن المشروع سيكلف مائة مليون جنيه في مرحلته الأولى، وأن هناك جزء من المشروع للمجازر، يتم ذبح الدجاج فيه بطريقة آمنة وسليمة، لتدخل الدجاجة المشروع وتخرج للتجار مباشرة. وعن أهمية وجود المجازر، قال عبد المنعم إن ذلك تماشيا مع خطة الدولة فى إقامة المجازر مع المزارع والقضاء على المزارع العشوائية، كما أن جميع المجازر العالمية تقوم بذلك لأنه يوفر الكثير من فقدان الدجاج، حيث أن الدواجن تأتى فى مرحلة معينة ولابد من ذبحها، فتأكل ولا تزيد، فلا يمكن تخزينها، لذا ستذبح الدواجن وتوضع فى الثلاجات، للاستفادة منها دون خسارة أي شيء، على حد قوله. إن الذي دفع الجمعية لتصميم هذا المشروع هو طريقة التربية الخاطئة للدواجن في الفيوم، متمثلة في أكثر من سبب، فقد يخسر المربي للدواجن نسبة قد تصل إلى 70 % من كمية الدواجن التي يتم تربيتها، وأيضا عدم وجود شرط أمان في مزارع الدواجن، فإن كان هناك فيرس في أي عنبر ينتقل بكل سهولة إلى المزرعة كلها، مشيراً إلى أن طبيعة العنابر نفسها تساهم في قلة الإنتاج، فكل العنابر تكون مفتوحة ويدخلها الهواء، الذي من الممكن أن يكون ملوثا أو غير صحي فيوثر على الدواجن الموجودة. وعن التسويق، أوضحت الجمعية ان أهم الجوانب اللازمة لنجاح المشروع أنه سيتم تنفيذه في منطقة قصر الباسل بمركز إطسا بالفيوم، على مساحة قدرها ألف وخمسمائة، مقسمة على ثلاث مراحل، الأولى تبدأ بـخمسمائة فدان، ويتم فيها تخصيص عنابر مغلقة حتى لا يتم نقل أي عدوى أو مرض من الهواء الداخل أو الخارج للدجاج داخل العنابر، مما يشكل حيز أمان للدواجن. كما ان المرحلة الأولى من المشروع تتكون من 40 عنبرا موزعين على خمس محطات، وتمثل 60 % من المشروع، وتنتج المحطات في الدورة الواحدة ثمانمائة ألف دجاجة، وتكون مدة الدورة الواحدة شهرين، ويوجد بين كل محطة وأخرى مساحة أرض كبيرة، يمكن استغلالها في الزراعة. لم ينته المشروع عند هذا الحد، حيث سيكون هناك مركز أبحاث تابع له، يعمل به أكفأ الباحثون والمتخصصون في مجال تربية الدواجن الحديثة، ليمد المشروع بأحدث الأبحاث العلمية اللازمة لتطوير المشروع، واكتشاف أساليب حديثة في تربية الدواجن. وبعد انتهاء القائمون على المشروع من دراسات الجدوى، وموافقة المحافظة عليه، ينتظرون الآن موافقة مجلس الوزراء على الأراضي، بحث أنه بمجرد أن تأتي موافقة مجلس الوزراء، وتنتهي المعاملات والإجراءات النهائية، سيتم البدء في المشروع وتركيب العنابر، وتجهيز المحطات ليعمل بعد عام فقط كحد أقصى.

عن Admin

اضف رد

x

‎قد يُعجبك أيضاً

رئيس زراعة النواب يشارك في حفل تكريم المزارعيين علي مستوي الجمهورية  بمعرض اجري جرين الإسماعيلية

رئيس زراعة النواب يشارك في حفل تكريم المزارعيين علي مستوي الجمهورية  بمعرض ...