إطلاله – جريدة المزرعة


الرئيسية / عام / إطلاله

إطلاله

• تهنئه من القلب ودعاء بإخلاص لأسرة جريدة المزرعة لهذا الفكر الجديد بالتوفيق وتمنياتى لهم بأن يكونوا أضافه جيده ومؤثره فى المجال الزراعى.
• نتمنى أن يستطيع فريق العمل بأسره التحرير فى السعى لألتماس الحقائق وأن يكون سعيهم هو نقل نبض الشارع الزراعى والعمل على أظهار أفكار جديده تساعد على تغير وجه الأعلام الزراعى المصرى.
• كما نوجه نداء الى الساده المسئولين هذا فكر جديد ونبض حقيقى نتمنى التفاعل الحقيقى معه والعمل على مساعدته.
• فى ظل الأزمات الأتجاه العام يتجه الى ترشيد الأنفاق وضعف الأستثمارات ولكن من وجه نظرى السعى للعمل الجاد فى هذه الفترات والأنفاق – بشرط أن يكون فى المنتجات المحليه – مما يساعد على تخفيف حده هذه الأزمه حيث أن المنتج هو أيضا مستهلك وبالعكس أيضا” هذا ما يجعل بالسوق حركه بطيئه ولكن مستمره أما الأنغلاق يؤدى الى تزايد الشعور بالأزمه وزياده حدتها.
• الشئ بالشئ يذكرلتشجيع المستهلك على الشراء من المنتجات المحليه فى ظل هذه الظروف يجب على المنتج الأهتمام بإخراج المنتج بمواصفات جوده عاليه الوقت الأن متاح لجذب طبقه ونوعيه من المستهلكين لم تكن تتعامل معها لذلك يجب على المنتجين بذل المزيد من الجهد لأقناعهم بأنتاجهم والحفاظ عليهم للأستمراريه فى المستقبل.
• الثورات هى حاله من الفوران الشعبى تستمر لبضع سنين تسير فيها الأمور دائماً بشكل غير منظم ترتفع وتنخفض أحداثة دون أسباب يتبعة هدوء وأستقرار وتبعاً لحاله الشعوب يرسم المستقبل فإن رغبوا فى القيادة فسيكون عليهم السعى للعلم والعمل وإن رغبوا التبعيه كانت الأستكانه والكسل.
• ستظل مصر دائماً سر تقدمها فى مواردها البشرية وثروتها الزراعية وأمكانيتها الطبيعية فلن يكون التطوير إلا من خلال الحفاظ على هذه الموارد لذلك ننتظر قرار بوقف تصدير المواد الخام وأيضاً تطوير مواردنا البشرية للحفاظ عليها وأعادة تطوير قوانين الزراعة من أجل مستقبل أفضل.
• حقاً إنها القناعات
في إحدى الجامعات في كولومبيا حضر أحد الطلاب محاضرة مادة الرياضيات ..
وجلس في آخر القاعة ونام بهدوء ..
وفي نهاية المحاضرة استيقظ على أصوات الطلاب ..
ونظر إلى السبورة فوجد أن الدكتور كتب عليها مسألتين ..
فنقلهما بسرعة وخرج من القاعة وعندما رجع البيت بدء يفكر في حل هذه المسألتين ..
كانت المسألتين صعبة فذهب إلى مكتبة الجامعة وأخذ المراجع اللازمة ..
وبعد أربعة أيام استطاع أن يحل المسألة الأولى ..
وهو ناقم على الدكتور الذي أعطاهم هذا الواجب الصعب !!
وفي محاضرة الرياضيات اللاحقة استغرب أن الدكتور لم يطلب منهم الواجب ..
فذهب إليه وقال له يا دكتور لقد استغرقت في حل المسألة الأولى أربعة أيام وحللتها في أربعة أوراق ..
تعجب الدكتور وقال للطالب ولكني لم أعطكم أي واجب !!
والمسألتين التي كتبتهما على السبورة هي أمثلة كتبتها للطلاب للمسائل التي عجز العلم عن حلها ..!!
إن هذه القناعة السلبية جعلت الكثير من العلماء لا يفكرون حتى في محاولة حل هذه المسالة ..
ولو كان هذا الطالب مستيقظا وسمع شرح الدكتور لما فكر في حل المسألة …
ولكن رب نومة نافعة …
ومازالت هذه المسألة بورقاتها الأربعة معروضة في تلك الجامعة …

عن Admin

اضف رد

x

‎قد يُعجبك أيضاً

محافظ الفيوم يتابع آليات تنفيذ مشروعات الري الحديث

تابع الدكتور أحمد الأنصاري محافظ الفيوم، آليات تنفيذ مشروعات الري الحديث، للتشجيع ...