المعزة المعجزة بالفيوم – جريدة المزرعة


الرئيسية / اخبار يوميه / جديد*جديد / المعزة المعجزة بالفيوم

المعزة المعجزة بالفيوم

الأهالي يعتقدون أن لبنها يشفي جميع الأمراض.. مواطنو الدول العربية يتوافدون على منزل صاحبها.. الجرعة 5 جرامات.. وأحد المرضى: أغلقوا كليات الطب طالما المعزة موجودة
من حين لآخر، تظهر خرافة جديدة يتمسك بها البشر آملين في الوصول لأهداف معينة.. هذه المرة كانت في محافظة الفيوم وتحديدا في عزبة الشركة التابعة لقرية كفر محفوظ بمركز طامية، حيث فوجئ عويس محمد السيد، أحد أهالي العزبة، بمعزته حديثة الولادة، التي لم يتعد عمرها شهرا واحدا، تدر لبنا كثيرا، بعد أن تدلي ثدييها، وظن عويس أن مرضا أصابها، إلا أن الدكتور البيطري أكد له أن معزته “معجزة من الله”، وأنها تدر لبنا يشفى من كافة الفيروسات.

الأمر برمته يظهر غريبا، ولكن الأكيد هو هذه الطوابير التي اصطفت أمام منزل صاحب “المعزة”، لتناول اللبن أملا في الشفاء من أمراضهم، أمام المنزل المكون من طابق واحد يشبه إلى حد كبير أكواخ الطوب اللبن إلا أنه مبني من الطوب الأحمر، والعشرات يملأون الحارة الضيقة التي لايزيد عرضها عن مترين منتظرين أن تجود “المعزة” بقطرات من لبن تعلقت بها آمالهم للشفاء من أمراض مزمنة.

“عويس” روى لـ”للمزرعة”، قصة معزته، قائلا: “انتظرت على أحر من الجمر أن تلد معزتي الكبيرة حتى ننعم بلبنها ونستعين بثمن مولودها على أعباء الحياة، وضعت المعزة أنثتين إحداهما سوداء لا يشوبها أي لون آخر لكن شكل رأسها مختلف، فالرأس أرفع من المعتاد والأذنان صغيرتان لدرجة تثير الانتباه، لكننا قلنا قد تكون المولودة ضعيفة وستنمو بعد ذلك، وما هي إلا أيام ووجدنا المولودة السوداء التي لم يتعد عمرها شهرا يتدلي ثديها، ظنا أنها مصابة بتورم في الثدي وعندما لمسناه وجدنا اللبن ينهمر من ثدي المعزة الوليدة، ندبنا حظنا فالمولودة التي كنا ننتظر أن نستعين بثمنها مريضة، أخذنا المعزة لأقرب طبيب بيطري، الذي أخذ عينة من لبنها ليحللها، وفي المساء اتصل بنا وقال أبشر يا حاج عويس اللبن الذي تدره معزتك مكون من تركيبة تقضي على كل أنواع الفيروسات بما فيها فيروس “سي” ولكن لا تعطي منها لأي مريض سوي 5 جرامات فقط وتؤكد على المريض ألا يشرب اللبن إلا بعد صيام 8 ساعات على الأقل”.
وأضاف عويس: “تناول بعض أهالي القرية المرضي اللبن فشعروا بتحسن كبير، وتوافد علينا المرضي من كل محافظات مصر ومن بعض الدول العربية أيضا مثل “السعودية – ليبيا – الأردن – المغرب”، وكل من يتناول لبن المعزة يؤكد تحسن حالته وشفاءه من مرضه”.

وأوضح صاحب المعزة أنه لا يأخذ أي مقابل من المرضى، وأنه يكفيه أن يرى المريض تتحسن حالته بمجرد تناول لبن المعزة.

وفي انتظار حليب “المعزة” الذي تدره مرتين في اليوم “صباحا ومساء”، يصطف العشرات أمام منزل عويس للحصول على جرعة تشفيهم.

وقال أحد الأهالي الذي جاء لمنزل عويس من محافظة بني سويف أنه لم يأت إلا بعد أن توقف جاره عن تناول “الأنسولين” لعلاج السكر، الذي يعاني منه منذ أكتر من عشر سنوات، موضحا أن جرعة واحدة من لبن المعزة أغنت جاره عن العلاج وكانت نتيجة تحليل السكر لمدة أسبوع متواصل طبيعية.

من جانبها، أكدت سيدة من مركز الواسطى ببني سويف أنها أتت للعلاج من فيروس “سي” ومعها تحليل “بي سي أر” لأن صاحب المعزة يرفض إعطاء الجرعة بدون وجود تحاليل تؤكد المرض.

وقال أحد المرضى المنتظرين تناول جرعة من لبن “المعزة”: “ياريت الصحافة تنادي بقفل كليات الطب طول ما المعزة موجودة

عن Admin

x

‎قد يُعجبك أيضاً

خصائص فاكهة الدراجون