زراعة الأسماك.. الحلول والمشاكل – جريدة المزرعة


الرئيسية / بيطرى / اسماك / زراعة الأسماك.. الحلول والمشاكل

زراعة الأسماك.. الحلول والمشاكل

ما حدث لأسماك كفر الشيخ والبحيرة.. بسبب الصرف الزراعي والصناعي من مصرف الرهاوي، أو مصرف كيتشنر، سوف يكرر طالما نلقي بهذه المياه في النيل.. أو بسبب ما يقدمه أصحاب هذه المزارع من طعام للأسماك.. وكان ذلك من أهم أسباب رفض الدولة ـ والجماهير ـ استمرار المزارع والأقفاص السمكية في مجري النيل.. وقد أحسنت الدولة ـ بعد افتتاح قناة السويس الجديدة في أغسطس الماضي ـ عندما اتجهت إلي انشاء مزارع سمكية علي المياه المالحة ـ ومصدرها البحر المتوسط شمالاً.. لأن المعروف علمياً وصحياً أن أسماك المياه المالحة هي الأفضل صحياً من أسماك المياه العذبة.. وان كانت أغلي!!

<< ولكننا نقترح الاتجاه إلي انشاء مزارع سمكية صحراوية، أي علي المياه المالحة ودرجة ملوحتها بين 2000 و2500 جزء من المليون. أي لا يمكن استخدامها بنجاح في ري المزروعات. وأيضاً بمناسبة اتجاه الدولة الآن إلي التوسع في حفر الآبار بحثاً عن المياه الجوفية الحلوة، بالذات في الصحراء الغربية، أي للاستفادة من الخزان الجوفي النوبي.. وأحياناً ما تخرج مياه إحدى الآبار، ليست حلوة أي غير صالحة للري.. هنا لماذا نغلق هذه البئر ولا نستخدم مياهها في أغراض غير زراعية. يعني ببساطة نستخدمها في زراعة الأسماك.. وهناك، بجوار فوهة البئر.. وننتج عليها أسماكاً عالية الجودة، أو مقبولة الجودة.. من البوري والجرانة والطوبارة والدهبانة.. وربما أيضاً من الجمبري.. وكل المصريين يعشقون الجمبري.. .قريباً من منطقة زراعية لكي نوفر مخلفاتها في تغذية أسماك، هذه المزارع السمكية.. وسط الصحراء.. << بشرط أن نقيم ـ هناك ـ صناعة متقدمة لهذه الأسماك.. من تنظيف وتشفية وتجميد.. ونقلها إلي الأسواق المحلية ـ مبردة أو مجمدة ـ أو حتي نقلها إلي الأسواق الخارجية.. وهذا يحتاج إلي اسطول نقل بري وأيضاً جوي مع استخدام ناتج عمليات تنظيف الأسماك في تحويلها إلي طعام لغيرها من الأسماك، بعد تجفيفها وإضافة بعض المواد اليها.. وهنا يمكننا أيضاً زراعة بعض أنواع الحشائش والنباتات مثل الدنيبة ومخلفات زراعة الحبوب والذرة في إعداد طعام الأسماك، قريبا منها.. مع استخدامها للطاقة الشمسية في كل مراحل عملية استخراج المياه ـ غير الحلوة ـ من البئر .. وتوفير الطاقة الكهربية ـ الشمسية أيضاً حتي في عمليات التبريد والتجميد كذلك في إعاشة كل العاملين في هذه المزارع السمكية، حتي لا يتعلل البعض من طول خطوط نقل الكهرباء إلي هذه المواقع. << وهنا يجب أن نتلافي كل المشاكل التي واجهتنا في أسماك بحيرة السد العالي ووصول معظمها إلي المستهلكين وهي شبه تالفة.. بسبب بدائية نظام التشفيه والتنظيف.. وكذلك بسبب سوء نقل هذه الأسماك بعد ذلك لمدن الاستهلاك في الدلتا والقاهرة الكبري مثلاً.. ونضرب أمثلة هنا بما تفعله أوغندا وكينيا بأسماك بحيرة فيكتوريا وغيرها التي يتم تجميدها بعد تشفيتا إلي أوروبا بأسعار معقولة.. وهو ما عجزنا عن تحقيقه هنا في بحيرة السد العالي.. حتي لو قيل لنا الآن إن مجهودات كبيرة تبذل في إعادة تشغيل مصنع تجهيز أسماك السد العالي في أسوان.. << وهذا الموضوع يجرنا إلي الحديث عن وادي الريان والبحيرة بل والشلالات التي تكونت هناك منذ سنوات طويلة بعد أن استخدمنا هذا المنخفض كمفيض لمياه الصرف الزراعي ونشأت حول البحيرة غابات من البوص والغاب.. وتركت لنا ـ هناك ـ كميات هائلة من المياه يمكن استخدامها فى زراعة الأسماك دون أى معالجة.. إذ هناك الآن فى أجزاء من هذه البحيرة ترسبت ما كان عالقًا فى مياهها إلي القاع.. وأصبحت صالحة تمامًا للاستغلال.. وبالتالى يمكن أن تتحول مياه هذه البحيرة إلي مزارع لتربية أسماك المياه الحلوة مثل البلطى معشوق كل المصريين والقراميط وأيضاً بوري المياه العذبة والجمبري، علي أن تقوم هناك صناعة متكاملة وشبكات نقل لمنتجات الأسماك هناك، خصوصاً مع قرب موقع وادي الريان من أكبر منطقة للاستهلاك، أقصد إقل

عن Admin

x

‎قد يُعجبك أيضاً

وزير الزراعة: 85% نسبة الاكتفاء الذاتي من الأسماك

وزير الزراعة: 85% نسبة الاكتفاء الذاتي من الأسماك أشاد السيد القصير، وزير ...