فى مؤتمر الجمعية البيطرية المصرية للدواجن – جريدة المزرعة


الرئيسية / بيطرى / فى مؤتمر الجمعية البيطرية المصرية للدواجن

فى مؤتمر الجمعية البيطرية المصرية للدواجن

د.مجدى القاضى عميد طب بيطرى بنى سويف ورئيس الجمعية
تجديد العضوية لمن سقطت عضويته ودورات تدريبية فى تشخيص المرض حقليا أو معمليا
د.حاتم صلاح الدين أستاذ متفرغ بيطرى جامعة دمنهور
الأمراض التنفسية خطيرة تصيب صناعة الدواجن فى مقتل
د.هشام عبد الرحمن رئيس قسم أمراض الدواجن بجامعة مدينة السادات:
يمكن أن يكون التشخيص سليم ولكن غير مكتمل
عقدت الجمعية البيطرية المصرية للدواجن بالتعاون مع الشركة الدولية للتعاون التجارى الحر ندوة علمية بعنوان المشاكل التنفسية فى الدواجن لمناقشة أهم الأمراض والمشاكل التنفسية التى تصيب الدواجن وطرق الوقاية منها ، وذلك بفندق هيلتون جرين بلازا بمحافظة الإسكندرية ، وذلك بحضور نخبة كبيرة من الأساتذة والخبراء المتخصصين فى مجال أمراض الدواجن ومن منهم : أ.د مجدى فتحى القاضى عميد كلية الطب البيطرى بجامعة بنى سويف ورئيس مجلس إدارة الجمعية البيطرية المصرية للدواجن ، أ.د حاتم صلاح الدين عبدالحميد أُستاذ أمراض الدواجن المتفرغ بكلية الطب البيطرى بجامعة دمنهور ورئيس جامعة دمنهور السابق وهو من الأساتذة المتخصصين والمتميزين جداً فى مجال أمراض الدواجن ، أ.د هشام عبدالرحمن سلطان أُستاذ ورئيس قسم أمراض الدواجن بكلية الطب البيطرى بجامعة مدينة السادات وعميد الكلية السابق
وفى بداية الندوة رحب
أ.د مجدى فتحى القاضى عميد كلية الطب البيطرى بجامعة بنى سويف ورئيس مجلس إدارة الجمعية البيطرية المصرية للدواجن بالحضور وتقديم السادة المحاضرين وإعطاء نبذة مختصرة عن موضوع الندوة ، وأكد على ضرورة تجديد العضوية لمن سقطت عضويته فى الجمعية وأشار أن الفترة القادمة سوف تشهد عقد مؤتمرات وورش عمل تستغرق يومان أو أكثر فى مناطق بعيدة عن القاهرة ، كما سيتم عقد دورات تدريبية على تشخيص أمراض الدواجن حقلياً أو معملياً .
وألقى أ.د حاتم صلاح الدين عبدالحميد أُستاذ أمراض الدواجن المتفرغ بكلية الطب البيطرى بجامعة دمنهور ورئيس جامعة دمنهور السابق ، محاضرة علمية بعنوان المشاكل التنفسية الناتجة عن الأمراض البكتيرية فى الدواجن (التشخيص والتحكم) وقال أن الأمراض التنفسية من الأمراض الخطيرة التى تصيب صناعة الدواجن فى مقتل لأنها تؤدى إلى ارتفاع نسب النفوق وانخفاض فى الأوزان وزيادة تكلفة العلاج بالنسبة لهذه الأمراض التنفسية ، كما أنها تؤدى إلى زيادة فى معامل التحول الغذائى وانخفاض فى إنتاج البيض وانخفاض فى الإخصاب والفقس وانخفاض فى جودة قشرة البيض بالنسبة للدجاج البياض ، وهذه الأمراض التنفسية لها أسباب كثيرة منها ما هو مرضى ومنها ما هو غير مرضى ، فالمسببات المرضية يمكن أن تكون مسبب مرضى واحد أو أكثر من مسبب ، وأيضاً يمكن أن تكون أسباب ممرضة ومعها أسباب أخرى غير ممرضة تؤدى إلى زيادة حدة ونشاط هذه الميكروبات ، ويأتى على رأس مسببات الأمراض التنفسية الغير ممرضة الإدارة ، والتى تتمثل فى جودة الفرشة ونوعها والكثافة فى العنبر ومعدل التهوية ونسبة الأمونيا العالية فى العنبر ، كما أن الاختلاف بين درجات الحرارة بين النهار والليل تسبب مشاكل خطيرة جداً للدواجن .
وأشار إلى بعض الأسباب المرضية التى تؤدى إلى حدوث مشاكل تنفسية وهى :
أمراض فيروسية : مثل النيوكاسل – الإنفلونزا – IB – ILT .
وأمراض بكتيرية : مثل البستريلا والميكوبلازما والكلاميديا والاى كولاى .
وأمراض فطرية : مثل الاسبرجلس وغيرها .
أمراض تطفو عل السطح
كل هذه الأمراض ولكن هناك دائماً بعض الأمراض التى تطفو على السطح ، وعلى سبيل المثال فى الأمراض التنفسية IB – ILT والنيوكاسل والميكوبلازما والاى كولاى تأتى على رأسهم ، وتختلف الأمراض التنفسية فى قوتها وشدتها فهناك بعض الأمراض تكون شديدة جداً وأخرى متوسطة وأخرى ضعيفة ، وأوضح أن الميكوبلازما تعتبر عامل مشترك فى كل الأمراض سواء فى التسمين أو البياض أو الأمهات ، وتحدث عن بداية ظهور الميكوبلازما التى تم اكتشافها لأول مره عام 1935 وهى تصيب الدجاج والبط والحمام والعصافير وغيرها من أنواع الطيور المختلفة ، كما تحدث عن أنواع الميكوبلازما بشكل عام وعددها والمشاكل والخسائر التى تسببها الميكوبلازما بداية من تأثير الإنتاج ثم انخفاض الإنتاج وانخفاض الفقس والإخصاب ، كما تحدث عن نسب العدوى التى من الممكن أن تصيب القطعان سواء كانت قطعان تسمين أو قطعان بياض من وجود الميكوبلازما بمفردها أو بالإضافة للتعرض لبعض المسببات البكتيرية أو الفيروسية الأخرى ، وبشكل عام لا يوجد قطيع من الأمهات خالى من الميكوبلازما ، وتحدث عن طرق المقاومة والسيطرة وهى إبعاد العدوى من إصابة القطيع وحتى وإن أصابت القطيع يوجد نوع من السيطرة على المرض وإيقافه عن حد معين والحد من انتشار العدوى ، وتحدث عن الفحص المعملى وعن الخطوات المختلفة لتحديد وجود الميكوبلازما من عدمه ، كما تحدث عن العزل والتصنيف وعن اختبار PCR لتشخيص أمراض الدواجن وعن بعض الاختبارات الأخرى التى تطبق فى مجالات البحث والسيطرة .
وتحدث عن المسار المرضى لميكروب الميكوبلازما وتأثيره على الجهاز المناعى وطرق السيطرة عليه ، كما أكد على ضرورة السيطرة على المرض والتخلص من القطعان المصابة بالتزامن مع تطبيق عوامل الأمن الحيوى ، وإجراء اختبار الحساسية بالنسبة للميكوبلازما وهناك علاقة وطيدة بين التأثير داخل جسم الطائر وخارج جسم الطائر ، وللسيطرة على الميكوبلازما يمكن أن نستخدم الأدوية المختلفة وهى لا تتعارض مع اللقاحات فيمكن استخدام الأدوية واللقاحات فى آن واحد ، وتحدث عن الميكروبات القولونية وقال أنها تنقسم إلى نوعين منها أنواع موجودة فى الأمعاء بطريقة طبيعية ، وهذه الميكروبات ضعيفة ولا تسبب مرض بذاتها ولكن يطلق عليها “ميكروبات انتهازية” فإذا اتيحت لها الفرصة أن تصل إلى دم الطائر سوف تحدث مشكلة داخل جسم الطائر .
وألقى أ.د هشام عبدالرحمن سلطان أُستاذ ورئيس قسم أمراض الدواجن بكلية الطب البيطرى بجامعة مدينة السادات وعميد الكلية السابق ، محاضرة علمية بعنوان المشاكل التنفسية الناتجة عن الأمراض الفيروسية فى الدواجن (التشخيص والتحكم) ، وأكد على ضرورة وأهمية ودقة التشخيص الجيد والالتباس الذى قد يحدث نتيجة التشخيص الغير سليم أو الغير مكتمل فيمكن أن يكون التشخيص سليم ولكن غير مكتمل ، كما تحدث عن المسببات الفيروسية المختلفة وتحدث عن التقسيمات المختلفة للنيوكاسل : وهى عترات شديدة الضراوة ، وأخرى متوسطة الضراوة ، وأخرى ضعيفة الضراوة .
العترات شديدة الضراوة منها نوع حشوى ونوع عصبى ويمكن أن يبدأ حشوى وينتهى بأعراض عصبية ، أما العترات ضعيفة الضراوة لا تحدث أى مشاكل ولكن يتم استخدامها فى إنتاج اللقاحات سواء الحية أو الميتة ، كما أن فيروس Geno type 7 موجود فى مصر وسجل رسمياً من عام 2012 وقد يكون موجود من قبل ذلك ولكن لم يتم اكتشافه ولكن انتشاره وضراوته ظهرت فى السنتين الأخيرتين ، وذكر أنواع الانفلونزا المختلفة .
ونحن نعتمد على عمليات التحصين بمفردها ولكن عمليات التحصين وحدها لا تكفى ويجب أن تكون متزامنة مع إجراءات الأمن الحيوى ، وتحدث عن فيروس IB الذى يوجد منه عترات كثيرة يجعل عملية انتشار الفيروس عملية معقدة جداً ، كما أن إيجاد برنامج لــ IB يحتاج عملية تفصيل للوضع الوبائى الموجود باستخدام برنامج محدد لمقاومة IB ، وهناك مشاكل كثيرة قد تشخص على أنها IB وهى فى واقع الأمر غير ذلك ، ووضع تصوره نحو عمل خطة استراتيجية متكاملة نستخدمها فى السيطرة على المشاكل المختلفة ويلزم أولاً تحديد الأسباب وترتيب الأولويات ونقوم بتفصيل للبرنامج المراد استخدامه واختيار البرنامج المناسب لكل مزرعة على حسب تطبيق قواعد الأمن الحيوى وقرب المزارع من بعضها وكثافة الأعداد فى العنابر ، ونصح بمحاولة تأخير حدوث العدوى إن لم نستطيع منع حدوثها حتى يصل الطائر للمرحلة العمرية المناسبة والوصول لمعدلات تحويل جيدة ، كما نصح باستخدام برنامج تحصين مبكر والبعد عن الفترة العمرية الحرجة التى من الممكن أن يحدث بها مشاكل من التحصين .

عن Admin

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الزراعة: إنطلاق الحملة القومية للتحصين ضد الحمى القلاعية والوادي المتصدع

الزراعة: إنطلاق الحملة القومية للتحصين ضد الحمى القلاعية والوادي المتصدع وتحصين أكثر ...