منتدى تعزيز الاستثمار المستدام فى الامن الغذائى فى مصر… – جريدة المزرعة


الرئيسية / اخبار يوميه / جديد*جديد / منتدى تعزيز الاستثمار المستدام فى الامن الغذائى فى مصر…

منتدى تعزيز الاستثمار المستدام فى الامن الغذائى فى مصر…

فى متابعة لمنتدى الاستثمار الذى عقد بين منظمة الفار ووزارة الزراعة وذلك بهدف تعزيز الاستثمار المستدام فى الامن الغذائى فى مصر قامت جريدة المزرعة فيما يلى بعرض بعض لمحات مما عرض من خلال المنتدى..
لمحات من السوق….
1- آفاق قطاع البستنة فى مصر ….
ظلت الفواكه والخضراوات عماد الاقتصاد الزراعى فى مصر لسنوات. ووفقا لصافى قيمة المنتج فان المزارعين المصريين ينتجون الطماطم أكثر من انتاجهم للارز وحققت حصيلة مبيعات العنب 0.9 مليار دولار فى 2016.. 12% منذ 2014 ولقد بلغت صادرات قطاع البستنة من الفواكة والخضروات منذ عام 2013 اكثر من 2 مليار دولار كل عام اى ما يزيد على 40% من صادرات مصر من الاغذية الزراعية مما خلق وظائف فى المناطق الريفية ووفر عملة اجنبية وحفض العجز فى الصادرات المصرية من الاغذية الزراعية وساهم فى الامن الغذائى الا انه وعلى الرغم من ارتفاع الصادرات تنخفض القيمة المضافة المحلية ..!!
فهل تكون محاصيل عالية القيمة المضافة مثل المانجو والعنب والموالح والتمور هى الحل لمواجهة نقص الاغذية الزراعية فى مصر ؟؟؟ وسوف يدرس المزارعون وجمعيات المنتجين وممثلو التجارة الاسباب وراء هذا النجاح ويستكشفون فرص الاستثمار فى التصنيع والمناولة والانتاج والتبادل التجارى وكذلك كيفية تطوير سلسلة التبريد والاتقاء بسلامة الغذاء ومعايير الجودة فما هى امكانية تحقيق زيادة اكبر فى الصادرات وما هو الدور الذى يجب ان تضطلع به معايير الجودة والسلامة ؟ وكيف يمكن لمجال تصنيع الاغذية زيادة القيمة المضافة وكيف يمكن تسخير السياسات والاستثمار لضمان تحقيق مزيد من التطوير فى هذا القطاع الحيوى؟
وتحت عنوان لمحة سريعة كان ما يلى
-قطاع الفواكة والخضراوات هو اسرع الشرائح نموا فى مجال التغذية فى مصر.
– بلغت الصادارات المصرية من الفواكة والخضراوات 2.2 مليار دولار للعامين 2015 و2016 حيث تحقق 40 بالمائة من الصادرات المصرية من الاغذية الزراعية ما يخلق فرص توظيف فى المناطق الريفية ويضمن عملة اجنبية ويخفض العجز من الاغذية الزراعية ويساهم فى توفير الامن الغذائى.
– وتوجد فرص استثمار كبيرة على مدار سلسلة القيم من اجل زيادة العرض المحلى والصادرات.
– كما يوجد طلب متزايد على منتجات البستنة فى الاسواق الاقليمية مثل المملكة العربية السعودية والعراق.
-ويتزايد الطلب المحلى وتتسارع التنمية فى قطاع التجزئة مما يخلق فرصا لجودة افضل وتوفير منتج فى حينه ويتمتع بالمصداقية،، وهناك امكانية لخفض الخسائر والهدر على مدار سلسلة القيم – وهو الدور المطلوب من البنية التحتية لسلسلة التبريد والاستثمار فى التصنيع.
وهنا جاء دور اطلاق الامكانيات..
هناك مجال لاطلاق المكاسب من جراء الانتاجية وزيادة المكاسب الانتاجية عن التصدير فى قطاع البستنة وهذا من شأنه التشجيع على تعظيم استخدام الموارد الطبيعية والاستفادة من المزايا النسبية لمصر وكذلك المساعدة على زيادة الربحبة والتنمية المستدامة على المدى البعيد،، وتشجع البستنة والمحاصيل عالية القيمة على استغلال االموارد من المياة والاراضى بكفاءة عالية من اجل تعظيمها مع تقديم فرص لزيادة انتاجية القطاع والقيمة المضافة وخلق فرص عمل ودعم النمو الشامل والنهوض بوضع الامن الغذائى فى الدولة من خلال تعميق دمج التبادل التجارى وبالتالى تعزيز القدرة على التكيف مع الصدمات الخارجية.
وفيما يلى توضيح للدخل للهكتار لبعض المحاصيل المختارة فى مصر 2014 بالدولار لكل هكتار… فالفراولة مثلا يتراوح الدخل فيها ما بين 14000 و16000 للهكتار،، اما بالنسبة للعنب وكذلك البلح فيتراوح لما يقرب من 10000 للهكتار،، اما عن الطماطم فيبلغ الدخل 8000 للهكتار،، والمانجو 7000 للهكتار،، والبرتقال ما يزيد عن 4000 للهكتار،، والقمح والذرة الصفراء 2000 للهكتار…
ومن اجل تحقيق هذه الامكانيات توجد عوامل لابد من التطرق اليها مثل بيئة سياسات اكثر استقرارا واختلالات اقل من جانب الحوافز المقدمة من الحكومة لانتاج محاصيل ذات قيمة مضافة اقل وتحسين النقل والبنية التحتية اللوجستية ولبيع الجملة وتعزيز تيسير التجارة واعمال الترويح للتصدير وتحسين التنظيم والتكامل على طول سلسلة القيمة كما انه من المهم التأكد من امكانية وفاء سلاسل القيمة بالمعايير الدولية والتصديقات والاشتراطات حتى يمكن تصدير المنتج المصرى.
مثال لسلسلة القيمة فى البستنة: العنب…
زرع العنب على مساحة 83000 هكتار اى 13% من المساحة المزروعة بالفاكهة فى مصر حيث تم انتاج حوالى 1.7 مليون طن عام 2015 وهو ما يمثل 15% من انتاج الفاكهة وتقريبا نصف كمية العنب تزرع فى منطقة النوبارية الا ان الانتاج يمتد من الاسكندرية الى اسوان مما يطيل الموسم مع توافر المنتج من مايو حتى نوفمبر ويتم التشجيع على ذلك باستخدام تقنيات الانتاج الحديثة وانواع من الثمرة ذات الانضاج المبكر والمتأخر حيث يجرب المزارعون انواعا جديدة من الانتاج لاغراض تجارية بهدف النهوض بمدة صلاحية المنتج ورفع مستوى الجودة وتلبية الطلب على الانواع الجديدة وتطويع الانواع للاحوال فى مصر. ومنذ عام 1996 فى الوقت الذى كان يتم فيه تصدير 8000 طن فقط من العنب الطازج زادت التجارة بشكل كبير حيث تم تصدير 118000 طن فى 2016 بقيمة 239 مليون دولار واليوم يتم تصدير 7% من الانتاج المحلى للاتحاد الاوروبى هو السوق الرئيسية للعنب المصرى حيث تبلغ الصادرات 172 مليون دولار ما يعادل 72% من الصادرات المصرية اما المملكة المتحدة 82 مليون دولار فى 2016 وهولندا 52 مليون دولار فهما اهم الجهات المقصودة وخلال السنوات الاخيرة تم تطوير الاسواق فى منطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا حيث بلغت الصادرات حوالى 9 مليون دولار لكل من المملكة العربية السعودية والامارات العربية المتحدة كما تعتبر منطقة البحر الاسود سوقا ناشئة حيث بلغت الصادرات الى روسيا فى عام 2016 30 مليون دولار وترتفع قيمة وحدة التصدير الى الاتحاد الاوروبى كثيرا عن مثيلتها الى البلدان المجاورة.فى الوقت الذى زاداد فيه نفاذ العنب المصرى الى اسواق الاتحاد الاوروبى على مدار السنوات العشرة الماضية حيث ارتفعت من 5 % ضمن واردات الاتحاد الاوروبى فى 2006 الى 10% فى 2016 ربما يصعب التوسع فى الحجم اكثر من ذلك بدون اطالة مدة الموسم حيث ان مصر تقدم ما يزيد على 80% من واردات الاتحاد الاوروبى فى يونيو خاصة وان فرص الاستيراد فى الاتحاد الاوروبى قد اصبحت محدودة فى وقت لاحق خلال موسم الصيف بسبب حصاد العنب الاسبانى والايطالى.
الصادرات الى اسيا اقل تطورا حيث تبلغ الصادرات الى كل من سنغافورة وماليزيا 3 مليون دولار فى 2016 وربما يساعد اتفاق تم ابرامه مع الصين بشأن صادرات العنب على اطلاق هذه السوق الضخمة وفى 2016 استوردت الصين عنبا بمبلغ 630 مليون دولار وهونج كونج بمبلغ 460 مليون دولار فالواردات من جنوب امريكا تسيطر حاليا على هاتين السوقين.. كما ان كوريا الجنوبية ايضا مستورد كبير حيث ان لديها نموذج استيراد موسمى قوى وتوجد تخفيضات فى التعريفة الموسمية تنتهى فى ابريل وتنتج كوريا الجنوبية العنب محليا كمحصول صيفى/خريفى كما ان لديها اتفاقات تجارة حرة مع كل من الولايات المتحدة الامريكية وتشيلى مع وجود تعريفات تفضيلية لاستيراد العنب.
اما فيما يتعلق بجودة الانتاج فهنا نطرح….
خلال السنوات السابقة كانت هناك مشاكل تتعلق بصحة النبات بالنسبة للمنتج المصرى الذى يتم تصديره لبلدان مثل الولايات المتحدة الامريكية والمملكة العربية السعودية وروسيا مما يؤثر على التجارة..
مصر ضمن المشاركين الاقل فى التصدير الزراعى الى الاتحاد الاوروبى من حيث سلامة الغذاء والقدرة على الوفاء بقواعد سلامة الغذاء الخاصة بالاتحاد الاوروبى كما يتضح من قاعدة البيانات الخاصة بنظام الانذار السريع للاغذية والاعلاف فى الاتحاد الاوروبى حيث ان نسبة دولية كبيرة من صادراتها الغذائية الى الاتحاد الاوروبى لا تتوافق مع قواعد الاتحاد الاوروبى بالاخص بالنسبة للفواكه والخضراوات مع وجود مواد كيميائية غير مسموح بها او مستويات مرتفعة من المبيدات او غيرها من الملوثات التى تعمل بدورها على اثناء المستوردين عن المخاطرة بارسال المنتجات الى الاتحاد الاوروبى..
واخير وقد قدمنا كل الملاحظات التى قدمتها منظمة الفاو والخاصة بآفاق قطاع البستنة من سلبيات وايجابيات فعلى من يهامه الامر من المزارعين والحكومة على حدا سواء العمل على توفير المناخ لكى يخرج المنتج المصرى على احسن صورة ليعود بالفائدة على البلاد على جميع الاصعدة….

عن Admin

x

‎قد يُعجبك أيضاً

خبير نباتات: زراعة محصول الشاي في مصر يقلل فاتورة الاستيراد ويوفر العملة الصعبة

قال الدكتور خالد سالم، أستاذ بيوتكنولوجيا النباتات، إن المشروعات الزراعية الكبيرة التي ...